نصمم محطات طاقة شمسية لمصافي البترول والصناعات البتروكيماوية ومصانع منطقة قناة السويس الاقتصادية، على أسقف وساحات صناعية واسعة تستوعب قدرات كبيرة. المحطة تغطي حصة الحمل النهاري من التشغيل المستمر، وتبقى الشبكة أو المولد مصدر التغذية الليلي.
السويس مدينة صناعية ثقيلة عند الطرف الجنوبي لقناة السويس، تضم مصافي بترول ومصانع بتروكيماويات وورشًا ومخازن داخل مناطق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. القاسم المشترك بين هذه المنشآت حمل كهربائي كبير شبه ثابت على مدار الساعة، وأسطح وساحات صناعية واسعة تصلح لتركيب أعداد كبيرة من الألواح. هذا النوع من الأحمال يجعل المحطة الشمسية أداة لخفض جزء من الفاتورة لا لتغطيتها كاملة، لأن الإنتاج الشمسي يتوقف مع غروب الشمس بينما يستمر التشغيل بعده.
نبدأ العمل في أي موقع بالسويس بتسجيل منحنى الحمل الفعلي على مدار أسبوع كامل، لا بتقدير من فاتورة شهرية واحدة، لأن معظم منشآت المنطقة تعمل بورديات متعددة وأحمال تختلف بين ساعات الإنتاج وساعات التوقف. نحن حاصلون على شهادة تأهيل هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وهي المستند الذي تطلبه شركة القناة لتوزيع الكهرباء قبل الموافقة على ربط أي محطة بالشبكة. راجع أسعار الطاقة الشمسية في مصر لمعرفة النطاقات السعرية المنشورة قبل طلب عرض فني على مقاسك.
نصمم على أسطح وساحات المصافي والمصانع البتروكيماوية بعد فحص إنشائي لقدرة تحمل الأسطح ومسافات الأمان من خطوط الغاز والخزانات، ونربط القدرة المقترحة بمنحنى الحمل الفعلي للمنشأة لا بمساحة السطح وحدها. اطّلع على محطات المصانع والفنادق.
في خطوط الإنتاج التي ترتفع فيها الذروة نهارًا مع تشغيل الضواغط والمكيفات الصناعية، تضيف بطارية ليثيوم محدودة السعة قدرة على تفادي رسوم الذروة أو تشغيل مولد احتياطي لساعات أقل، دون تغيير جدول التشغيل القائم.
لمنازل وفيلات الأحياء السكنية في مدينة السويس، نصمم محطات أون جريد أو هايبرد بحسب استقرار التغذية في الحي، بالمنطق الفني نفسه المتبع في بقية محافظات الدلتا والقناة.
نجهز ملف الربط الفني ونتابعه مع شركة القناة لتوزيع الكهرباء حتى تركيب عداد صافي القياس، بما يشمل نتائج الاختبار الكهربائي للمحطة وموقعها من قواعد الكتاب الدوري رقم 4 لسنة 2026.
التعديل الذي دخل حيز التنفيذ مع فاتورة أغسطس 2026 غيّر قواعد اللعب بشكل خاص للاستهلاك المنزلي: حتى 650 كيلوواط ساعة في الشهر تُحسب الفاتورة على شرائح متصاعدة كالمعتاد، لكن تجاوز هذا الحد بكيلوواط ساعة واحد يعيد تسعير الاستهلاك كله من أول وحدة على الشريحة الأعلى، وتجاوز 1,000 كيلوواط ساعة يكرر الأمر على شريحة أعلى منها. هذا يخص سكن موظفي المنشآت والمرافق الإدارية أكثر مما يخص خط الإنتاج نفسه، الذي يُحاسب على تعريفة صناعية منفصلة لا تتبع هذا التدرج.
لهذا نفحص الحالتين معًا في أي منشأة بالسويس: خط الإنتاج على تعريفته الصناعية، والمرافق السكنية أو الإدارية الملحقة على تعريفتها المنزلية أو التجارية. صاحب مصنع يسكن بجوار منشأته أو يوفر سكنًا لموظفيه يحتاج غالبًا معرفة أين يقف استهلاكه الشهري من حد 650 كيلوواط ساعة قبل أن يقرر حجم أي محطة منفصلة لهذا الاستهلاك، وحاسبة فاتورة الكهرباء والشرائح تعطي صورة سريعة قبل أي عرض فني.
أما خط الإنتاج نفسه فالقيمة الفعلية فيه تأتي من إزاحة استهلاك الذروة النهارية عن الشبكة أو المولد، لا من مقارنة شريحة بشريحة كما في الاستهلاك المنزلي. نضع هذا الفارق بوضوح في أي عرض فني لمصنع بالسويس حتى لا يُقاس التوفير الصناعي بمقياس الفاتورة المنزلية.
العمل على أسطح مصافٍ ومصانع كيميائية يفرض ترتيبًا مختلفًا عن أي سطح سكني: أي عمل يتضمن حرارة أو شررًا يحتاج تصريحًا من فريق السلامة بالمنشأة وتوقيتًا بعيدًا عن نوبات تداول المواد القابلة للاشتعال، ومسافات أمان محددة من خطوط الغاز والخزانات تُراجَع قبل تحديد مكان كل لوح وكل صندوق تجميع.
كثير من هذه المنشآت يفضّل التركيب الأرضي في ساحات مفتوحة داخل حدود الموقع بدل السطح، خاصة حين يكون السقف مشغولًا بمعدات تهوية أو أبراج تبريد أو غير مناسب إنشائيًا لحمل إضافي. في الحالتين نبدأ بمسح إنشائي وكهربائي كامل، ونحدد مسار الكابلات بعيدًا عن ممرات الصيانة وطرق الطوارئ الداخلية.
التوقيت الميداني يُنسَّق مسبقًا مع جدول تشغيل المصنع، فبعض الأعمال لا تُنفَّذ إلا أثناء التوقف الدوري المخطط للصيانة، ونحدد ذلك في الجدول الزمني للمشروع من أول عرض فني لا في منتصف التنفيذ.
منشأة تعمل 24 ساعة تستهلك ليلًا مقدارًا قريبًا مما تستهلكه نهارًا، والمحطة الشمسية وحدها لا تغطي إلا ساعات الشمس. لهذا يبدأ التصميم بحساب نسبة الاستهلاك النهاري من إجمالي الاستهلاك اليومي عبر تسجيل حمل فعلي لا عبر تقدير، ثم تُبنى قدرة المحطة على هذه النسبة تحديدًا.
حيث تبرر ذروة نهارية عالية أو تعاقد كهرباء مرتفع إضافة تخزين، نقترح بطارية بسعة محدودة لتفادي رسوم الذروة أو لتشغيل أحمال حرجة لثوانٍ أثناء التبديل بين مصادر التغذية، لا بطارية مصممة لتغطية الليل كله، لأن ذلك يرفع تكلفة النظام بلا مبرر اقتصادي واضح في معظم الحالات الصناعية.
تفاصيل كل مكوّن — الألواح والانفرتر والبطارية إن وُجدت — تُحسم في العرض الفني بعد قياس الحمل الفعلي لموقعك، لا قبله.
نعم إن كانت نسبة معتبرة من الاستهلاك نهارية، لأن المحطة تزيح هذا الجزء عن الشبكة أو المولد طوال أيام السنة المشمسة تقريبًا. الجدوى الفعلية تُحسب من منحنى حمل حقيقي لأسبوع كامل لا من تقدير عام، وهذا ما نبدأ به قبل أي عرض فني.
نتولى إعداد الملف الفني ومتابعته حتى تركيب عداد صافي القياس، ويشمل ذلك نتائج اختبار العزل والجهد لكل سلسلة ألواح وموقع المحطة من قواعد الربط الحالية. صاحب المنشأة يوقّع الطلب الرسمي، ونحن نجهز كل مرفقاته.
التكلفة تختلف بشكل كبير بين محطة أون جريد بسيطة ومحطة هجينة بتخزين لتخفيف الذروة، وتتحدد بعد قياس الحمل ومعاينة السطح أو الساحة المتاحة. النطاقات السعرية المنشورة من مصادر السوق المصري في صفحة الأسعار نقطة بداية جيدة قبل طلب عرض على مقاس منشأتك.
لا يوقفه، لكنه يحدد توقيته. نتفق مسبقًا مع فريق السلامة في المنشأة على تصاريح العمل الحراري ومواعيد التوقف الدوري إن لزم الأمر، وندرج ذلك في الجدول الزمني للمشروع منذ العرض الفني الأول.
معاينة مجانية وعرض سعر مكتوب. دعم فني عند الأعطال.